وزارة النقل والمواصلات تشارك في ورشة عمل في نقابة النقل العام حول واقع السائقين

 بتوجيهات من معالي وزير النقل والمواصلات لدعم القطاع الخاص لهذا العام  ومن باب حرص الوزارة على دعم هذه الشريحة من المجتمع وتطبيقا لشعار لأجلكم نتميز فقد نظمت النقابة العامة لعمال النقل العام باتحاد العمال ورشة عمل حول واقع السائقين في ظل الظروف الراهنة، وذلك بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات ونقابة النقل العام   ومشاركة مدير  شرطة المرور بقطاع غزة، بالإضافة إلى عدد من سائقي العمومي الداخلي وسيارات الأجرة.


وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أوضاع السائقين، والمشاكل التي تواجههم والأساليب والطرق لوضع الحلول المناسبة لها، ورفعها إلى وزير النقل والمواصلات، وتضمنت الورشة أربعة محاور تمحور الأول حول الواقع المروري في غزة، والجانب الاجتماعي والاقتصادي للسائقين، ودور الجهات الحكومية والنقابية، وتأثير الحصار على قطاع النقل والمواصلات.


من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات ا  خليل الزيان بأن بسبب الحصار الإسرائيلي تحول أكثر من 70 ألف مواطن إلى عاطلين عن العمل، واتجه كثير منهم إلى مهن مختلفة.


ولفت إلى أنه وزارته قامت بتسجيل المركبات البودي ووضع تراخيص لها، بسبب عدم إدخال الاحتلال للسيارات، مشيرا إلى أن عمليات التنمية تحتاج إلى زيادة عدد السيارات والخطط والبرامج التطويرية وبأن وزارته وقفت وقفة جادة مع السائقين من خلال تقديم الخدمات والتسهيلات المختلفة لهم.


واستدرك بأن المواقف العمومية ستشهد تطورا كبيرا في الفترة المقبلة، وقال: “نقابة السائقين مهمة في ترتيب أوضاع السائقين، وحل العديد من المشاكل التي تواجههم كمشاكل تعدد الوظائف بين السائقين، وعدم الالتزام بالأنظمة، والسيارات القديمة، وذلك من خلال وضع إرشادات  للسائقين بمختلف أماكن تواجدهم


وحول موضوع الدراجات النارية، بين الزيان بأن حوادثها قلت في الفترة الأخيرة وذلك من خلال الإجراءات التي تفرضها وزارته عليه


وأما عن تأثير الحصار الإسرائيلي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، قال رئيس نقابة السائقين جمال جراد: “إن حصار قطاع غزة جزء من الحصار المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني كله”، وتابع “الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة هو الأكثر بشاعة سواء في دوافعه وأسبابه الاقتصادية والسياسية المباشرة والأمنية، أو في دوافعه السياسية البعيدة وفق المخطط الإسرائيلي، كما يختلف من حيث شكل ممارساته وأهدافه عن أشكال الحصار المعروفة في التاريخ الحديث والمعاصر“.


وعن قطاع النقل والمواصلات في قطاع غزة، أوضح جراد  بأن قطاع النقل والمواصلات يشكل أحد الدعائم الأساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية نظراً للدور التنموي الفعال لهذا القطاع ، و في خلق فرص استثمارية في قطاعات وخدمات النقل المختلفة “البري، الجوي، البحري، العام، الدولي“.


وشدد على ضرورة الاهتمام بتطوير هذا القطاع بالشكل الحضاري المطلوب، وأضحى قطاع النقل والمواصلات قطاعا مهما في إبراز الشكل الحضاري العام بقطاع غزة.


وحول الجانب والاجتماعي والاقتصادي للسائقين، بين جراد بأن الأعباء على السائق كبيرة تبدأ من الترخيص الذي يقارب 1000 شيكل وأعطال السيارات، بالإضافة إلى التأمين الذي يبلغ أكثر من 1200 شيكل، و صافي ربح السائق لا يتعدى 50 شيكل.


وأشار إلى وجود مشكلة السير في غزة وبأنها مشكلة لا شك أنها مركّبة ومعقدة ومتعددة الأطراف والاتجاهات.. فلا يمكن لأحد أن يحمل جهة هنا المسئولية عمّا آلت إليه الأوضاع على الطرقات في غزة


وفي سياق متصل، أعرب مدير شرطة المرور بقطاع غزة  المقدم علي النادي عن سعادته الكبيرة بالتواجد بين السائقين ومناقشة أمورهم وأحوالهم، وقال: “إن كل أفراد شرطة المرور يعملون بشكل متواصل وذلك من أجل الارتقاء والتقدم في خدمة المواطنين“.


وتحدث النادي عن الإشكاليات التي تسببها سيارات العمومي الداخلي والتي تخالف القانون بالتنقل بين المحافظات، مشيرا إلى أن شرطته تتخذ إجراءات مستمرة بحق المخالفين بوضعها دوريات مستمرة على الطرقات الرئيسية بين المدن لإنهاء المشكلة بشكل جزري.


وفي نهاية الورشة قامت النقابة بتسجيل مداخلات السائقين والاتفاق على توصيات لرفعها إلى وزير النقل والمواصلات للإطلاع عليها ودراستها.